صفحتنا على الفيس بوك

التصويت

ما هو رأيك بموقعنا الالكتروني الجديد؟
 سيء
 مقبول
 جيد
 ممتاز

من معرض الصور

من مكتبة المرئيات


كلمة فيان الشيخ علي عن اللجنة التحضيرية للمنتدى الاجتماعي العراقي

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

التفاصيل

دراسة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمظاهرات 25 شباط 2011


2012-02-25

دراسة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمظاهرات 25 شباط 2011

      اقامت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية والمجلس العراقي للسلم والتضامن ندوة حوارية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لمظاهرات 25 شباط 2011 ، قدم خلالها الكاتب والاعلامي زهير الجزائري، دراسة بعنوان "25 شباط الحدث والصورة"، أقيمت الندوة يوم الخميس الموافق 23 شباط 2012 وعلى قاعة المجلس العراقي للسلم والتضامن في بغداد، وبحضور عدد من الاعلاميين وناشطي منظمات المجتمع المدني وعدد من الاساتذة والباحثين، بالاضافة الى عدد من المجاميع الشبابية المشاركة في المظاهرات السابقة.

 
 افتتحت الندوة بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء التفجيرات الإرهابية ليوم الخميس 23 شباط 2012 وعلى أرواح شهداء المظاهرات وشهداء الحرية، بعدها رحبت الزميلة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز للتنمية الاجتماعية بالكاتب والاعلامي زهير الجزائري وبالحضور، ثم تحدثت عن تظاهرة 25 شباط 2011، وعن الاحداث التي رافقتها وما سبقها من احتجاجات قامت بها منظمات المجتمع المدني والتي سبقت 25 شباط في بغداد وعدد من المحافظات، بعدها تحدث الكاتب والاعلامي زهير الجزائري، والذي قدم دراسة وتحليل لمظاهرات 25 شباط، من الناحية السياسية والاجتماعية عرض خلالها مقدمة عن تاريخ الاحتجاج والتظاهرات التي رافقت الدولة العراقية منذ تأسيسها، ومن ثم تطرق الى تركيبة الحضور في تظاهرة يوم 25 شباط في ساحة التحرير وما يحيط بها، حيث أشار الى أن المتواجدين في ساحة التحرير مكونين من ثلاثة كتل بشرية، وهي كتلة المتظاهرين التي كانت تحت نصب الحرية والكتلة الاخرى هي اجهزة الامن التي كانت متواجدة في الساحة وحولها، والكتلة الأخيرة كانت تمثل اجهزة الامن وعدد من المسؤولين في المطعم التركي وهذه الكتلة كانت تمثل غرفة عمليات تراقب المتظاهرين، بعدها تحدث الكاتب زهير الجزائري عن الظروف الامنية التي رافقت التظاهرة من حيث حضر التجوال الذي فرض ذلك اليوم لجعل المتظاهرين معزولين عن الناس وعزل الناس عن هذا الحدث، اما عن مداخل ساحة التحرير فقد كانت ثمانية مداخل، أبرزها المدخل المؤدي الى المنطقة الخضراء وكان مغلق بشكل محكم حيث وضعت الجدران الكونكريتية كما تم وضع خطوط من اجهزة الامن. 
وخلال التظاهرات حضر عدد من المسؤلين لاستلام الطلبات من المتظاهرين مما يعكس مراقبة دقيقة للمظاهرة، ومن ابرز ما ميز هذه التظاهرة عن سابقاتها هي مشاركة الشباب بشكل واسع ومميز وكذلك مشاركة النساء التي كانت متميزة أيضا، بعدها عرض الكاتب وصفا لتركيبة المتظاهرين وقسمهم الى عدة مجموعات: منها مجموعة منظمات المجتمع المدني ورفعت شعارات محددة ومجموعة أخرى ذات طابع مطلبي ومجموعة متمثلة باحزاب سياسية وكانت هناك مجموعة ليس لها علاقة بالتظاهرة، حيث اتجهت عند وصولها مباشرة الى الجدار الكونكريتي محاولة الاصطدام مع اجهزة الامن وقد كانوا متشددين وعند الحديث مع بعضهم، اتضح انه لم يكن لهم مشاركات في تظاهرات سابقة. وعن طبيعة الشعارات أشار الى أن أغلب الشعارت التي رفعتها المجاميع المتظاهرة في بغداد والمحافظات تشترك في طرح قضية مكافحة الفساد والذي كان هو الموضوع الاساسي، بالاضافة الى الشعارات المطالبة بالخدمات وتوفير فرص العمل والضمان الإجتماعي وكذلك الإصلاح السياسي، وكانت وسائل الاعلام منقسمة الى عدة اقسام منها من حاول تغييب هذه التظاهرة بعرض مواضيع وتقارير عن النظام السابق، بينما ركز البعض على لحظة الاصطدام بين المتظاهرين والأجهزة الامنية أكثر مما ركز على مطالب المتظاهرين، في حين كان هناك مجموعة من الاعلاميين شاركوا في التظاهرة بكل مساراتها ونقل احداثها رغم ما عانوا منه في منع نقل الاحداث ومنع النقل المباشر، والقسم الأخير كان يؤدي وظيفتة فقط في نقل الاحداث.
والذي ميّز هذه التظاهرة أيضا، استخدام اساليب للتعبير عن مطالب المتظاهرين مثل المراوح اليدوية للتعبير عن انقطاع الكهرباء والاصبع البنفسجي وغيرها من الاساليب. 
وبعد أن أكمل الاعلامي زهير الجزائري دراسته التحليلية، تم الاستماع الى مداخلات الحاضرين والتي ركزت على ما رافق التظاهرة من محاولات لمنع التظاهر من قبل الحكومة عبر اساليب مختلفة منها اعتقال مجموعة من المتظاهرين وضرب اخرين واعتقال اعلاميين ودس بعض العناصر التخريبية على التظاهرات، وكان هناك تضييق على المتظاهرين من قبل الأجهزة الأمنية الذي يفترض أنها توفر الحماية للمتظاهرين، وقد اشار البعض الى أن موقف الحكومة قبل التظاهرة والذي كان مرتبك وغير واضح حيث وصفت الحكومة المتظاهرين بالمخربين وانتمائهم الى حزب البعث.
ويرى اخرون ان بعد مرور عام على التظاهرات ورغم كل الوعود الحكومية لتحقيق مطالب  المتظاهرين والتي هي مطالب عموم المواطنين، إلا أن الحكومة لم تفي بوعودها فالخدمات لم تتحسن والبطالة في تزايد والفساد لا زال مستشريا بالإضافة الى إستمرار تردي الوضع الأمني وتصاعد الأزمات السياسية.
وفي نهاية الندوة شكرت الزميلة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز الحضور والكاتب والاعلامي زهير الجزائري على دراستة الوافية وبدوره توجه بالشكر للقائمين على هذه الندوة واتاحة هذه الفرصة، كما قدم الحاضرون شكرهم للقائمين على هذه الندوة وإهتمامهم بهذه المناسبة.
المكتب الاعلامي
لمنظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 

المزيد من العناوين

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 6
عدد زوار اليوم : 211
عدد زوار أمس : 409
عدد الزوار الكلي : 505915

مواقع ذات صلة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع